مجلة روائع

المشرف العام و رئيس التحرير : سعد بن جمهور السهيمي


جديد الأخبار



المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
اخبار محلية وعربية ودولية
"حريق تنومة والتغير المناخي" "خالد حسن ال محمد الاسمري"
"حريق تنومة والتغير المناخي" "خالد حسن ال محمد الاسمري"
03-10-1442 09:09
] باحث في مركز أبحاث الطب والجزيئيات- هولندا
المناخ العالمي دائم التغيير ولا يستقر على حال واحد ، العالم بأسره يعاني من الأسباب التي تؤدي الى التغيرات مثل حرائق الغابات والاحتباس الحراري التي تحدث من جراء الانشطة البشرية ، وتشكل قلقًا مستمر حول البيئة.لعلنا في المملكة العربية السعودية نحتاج الى دعوة إثنين من الاشخاص الاكثر تاثيراً في العالم الاول هو ليوناردو دي كابريو الناشط البيئي المعروف وهو بطل الفيلم العالمي المشهور ( تايتنك) دون أن يصحب كيت وينسلت معه لان ربعنا تستهويهم الصواريخ البشريه ( الحوع الفائت بحريق هائل حدث في مدينة تنومة الحالمة ، جنوب السعودية والذي التهم مساحات واسعة وحول جمال خضرتها الى رماد لا أعلم سببه إذا كان الحريق بفعل فاعل فالمصيبة هنا عظيمة.
فقد كشفت دراسات بيئية ان وقعنا البيئي العالمي يزداد تدهورًا ويؤثر على عدةسناوات) والثاني هو ستيف هارفي لمهاراته العاليه في الإقناع ولكن ليس هذه المرة لاقناع الاخوة في الوطن الحبيب السعودية لشراء المقوي الجنسي سياليس ولكن لامتلاكه مهارات مثل الخطب تحفيزية والمؤثرة ، مطاردة أحلامك ، إحترام كل شيء من حولك،الناس , الأديان المختلفة ،المعتقدات، ومنها كيف يحترم البشرالبيئة التي يعيشون عليها وفيها، فجعنا الاسب أصعدة منها الاقتصادي والاجتماعي والصحي والزراعي.، والصحيح ان دول العالم لم تعد تلتزم بخفض انبعاثات غازات الدفيئة المسببة لسخونة الغلاف الجوي .كل الكائنات الحية تعتمد على سلامة أنظمة أغلفة الجو ، النباتات وحدها لها عدة أدوار ليست مقصورة على توفير الغذاء للانسان والحيوان فقط بل يتعدى ذلك من توفير الاكسجين ، الطاقة ، توفير المواد الاولية ، الانزيمات المستخدمة في الابحاث المختلفة ، المستخلصات النباتية،توازن وجود غاز ثاني اكسيد الكربون... وغيرها.
لذلك المحافظة على العناصر المختلفة التي يحتاجها كل الأطراف في كوكب الارض يضمن سلامة التوازن البيئي والتنوع الحيوي.
جزيرة إستر (Easter)والتي تقع جنوب شرق محيط الباسيفيك مثال على إضطراب التوازن البيئي .عرف عن سكان هذه الجزيرة الذين استوطنوها عام ٩٠٠ م أنهم تسببوا في تعرية غابات الجزيرة ، الامر الذي أدى الى تأكل التربة بشكل غير طبيعي ، وحدث إستنزاف الأخشاب من هذه الغابات لاستخدامها في صناعة القوارب وحدث بعد ذلك تدهور الغطاء النباتي وبالتالي هجرة الطيور وغزوها لبيئات أخرى فبدأت أحوال قاطنيها تتدهور . وصل الهولنديون الى هذه الجزيرة عام ١٧٢٢ م وكان عدد السكان حينذاك٢٠٠٠ وبحلول عام ١٨٥٠م تضاءل عددهم الى اقل من ذلك. في العراق بلد النهرين ومنذ عقود بعيدة جداً ، ادى الاستنزاف الشديد للمياه المستخدمة في الري مع الافراط في تقطيع الاشجار الى زيادة نسبة تملح الاراضي الزراعية .
إن إزدياد عدد السكان الذي يصحبة زيادة الانشطة البشرية وسوء تعامل الانسان مع كوكبه الأم –الأرض- مثل مساهمته في توليد المزيد من النفايات يزيد من تفاقم المشاكل البيئية العالمية وبالتالي تغير المناخ على كوكب الارض.ويكفي كوكب الارض ما تتلقاه في كل ثانية من احتراق الوقود الاحفوري الذي يصدر بسبب عوادم السيارات او من المصانع الكبيرة والذي يخلف أطنانًا من الادخنة تضاف الى الجو في كل ثانية حياة. مثل هذه التأثيرات تحدث تبدلات في طبقات الغلاف الجوي مثل تراكم غازات الدفيئة ، إستنزاف متزايد لطبقة الاوزون ، خلخلة دورات عناصر الكرة الارضية ، مثل النتروجين ، الفوسفور ، الكربون ، إنقراض بعض الحيوانات وغزوها لبيئات اخرى ، التصحر ، تغيرات في الدورة المائية الطبيعية ، استنزاف المياة الجوفية العذبة.
إن موجة الحر وتقلبات الطقس التي يشهدها كوكب الارض لاشك انها تنعكس على صحة الانسان وتسبب اعتلالات صحية وهي بلاشك تسبب اثار مدمرة للبيئة ‏مثل الامطار الغزيرة كالفيضانات والسيول الرياح الشديدة والغبار والتي لم تكن تشهدها المملكة العربية السعودية مثلا في الثمانينات والتسعينات الميلادية .‏
كل هذه التغيرات أظهرت امراض وممرضات ونشرت أمراض المعدية للكائنات الحية. إن ‏موجة الحر الشديد التي عصفت بأوروبا عام 2003 م أثرت على صحة 35000 شخص وأحدثت حرائق عام 2007م في أوروبا أيضا كما أثرت على صحة عدد مهول من البشر. إن ارتفاع درجة الحرارة يساهم في انتشار الدخان و تغطية مساحة اكبر وبالتالي حدوث أمراض قلبية وتنفسية، كما ان انبعاث غاز اول اكسيد الكربون مع دخان الحرائق المتصاعد يرتبط بحديد الهيموجلوبين وتقدر نسبة الارتباط بمقدار ٢٠٠ مرة او اكثر من مقدار اتحاد الاكسجين بالهيموجلوبين وبالتالي تصبح خلايا الدم الحمراء مشبعة بمادة كار بوكسي هيموجلوبين وبالتالي تحدث مشاكل صحية في الدورة الدموية ، الجهاز العصبي ويصعب على الجسم التخلص من غاز اول اكسيدالكربون.ليس هذا فحسب بل تغير المناخ يرتبط ارتباطا وثيقا مع ظهور أمراض مثل الملاريا، الحمى الصفراء، الكوليرا وهناك دراسات عديدة تشير هذه الدراسات أن الدول الباردة مثل كوريا الجنوبية أصبحت تعاني من ظهور أمراض مرتبطة هذه الامراض بدول المناطق الحارة مثل غينيا ومن هذه الامراض الملاريا.
إن الكائن البشري كاحد عناصر النظام البيئي يجب ان يحترم بقاءه مع المكونات الحيوية والغير حيوية وان يدرك موقعه ومكانه وليس له الحرية المطلقة ان يفعل ما يشاء الامر الذي يؤدي الى إضطراب هذا النظام ويسبب هلاك المخلوقات الأخرى.

[/size]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 293


خدمات المحتوى



تقييم
7.38/10 (4 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.