الرئيسية
قالوا عنا
حول الموقع
سجل الزوار
القائمة البريدية
راسلنا
خريطة الموقع
جديد الملفات
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
الأخبار
|
 حوارات ومجتمع -روائع -
 الباحث في المجال الصحي راكان اللحياني ضيف -30-سؤال في روائع: -رسالتي في الماجستير تهدف الى كيفية تحسين خدمات الصحة الرقمية في الرعاية الصحية"
|
09-26-1446 03:53
-خدمة ضيوف الرحمن والتطوع في الحج ورمضان عمل جليل
- أجمل المواقف الرمضانية التي لا أستطيع نسيانها هو الإفطار في الحرم المكي
-أحب متابعة البرامج التي تعزز القيم الإسلامية وتعنى بالتربية الأسرية والحياة العائلية.
- أجمل مدينة زرتها كامبردج في بريطانيا حيث درست فيها اللغة الإنجليزية
--------------------------------------
الشاب راكان اللحياني باحث في المجال الصحي ، ويعكف على اعداد بحث في الماجستير بعنوان "فعالية خدمات الصحة الرقمية في تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية" ،وهو بحث ذا فكرة جديدة ومهمة لخدمات الرعاية الصحية ، وهو إلى جانب كان ناشط في التطوع الاجتماعي في مواسم رمضان والحج وشارك بذلك في عدة مواسم استضفناه في زاوية -30- في مجلة روائع ، للتعرف على أفكاره وطموحاته فكان هذا الحوار.
--------------------------------------------------------
1- من أنت؟ السيرة الذاتية؟
راكان طلال اللحياني، متخصص في الصحة العامة، وأشغل منصب رئيس وحدة تعزيز الصحة في مدينة الملك سعود الطبية. لدي خبرة ٦ سنوات في التوعية والتعزيز الصحي، وأسعى لإحداث تأثير إيجابي في المجتمع من خلال المشاريع الصحية والتوعوية وطالب ماجستير وعنوان الرسالة " فعالية خدمات الصحة الرقمية في تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية".
2- ماذا يمثل لك رمضان؟
رمضان هو شهر الروحانية والدعاء والتواصل مع العائلة والأصدقاء والاقارب، وهو فرصة لمراجعة الذات وتعزيز العادات الدينية والصحية والنفسية الإيجابية.
3- متى بدأت الصيام؟
بدأت الصيام في سن الطفولة، وكان الأمر في البداية تحديًا، لكنه أصبح مع الوقت تجربة روحانية جميلة.
4- رمضان بين الأمس واليوم ما الفرق؟
الفرق كبير، سابقًا كان رمضان أكثر بساطة وتواصلاً عائليًا، بينما اليوم أصبح هناك تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، مما غيّر أسلوب التواصل الاجتماعي بين الأصدقاء والاقارب وغيّر أسلوب الاحتفاء بهذا الشهر الكريم.
5- هل تساعد الأسرة في عمل فطور رمضان؟
أحاول المساعدة قدر المستطاع، لكنني لست محترفًا في المطبخ.
6- برنامجك في رمضان؟
كل سنة يختلف فيها برنامجي، ولكن أحرص دائمًا على تنظيم وقتي بين العمل، والعبادات، وقراءة القرآن، وصلة الأرحام، وأيضًا الدراسة والتعلم.
وهذه السنة كان برنامجي يبدأ بقراءة القران الكريم خلال النهار، ومساعدة الأهل والدعاء قبل وقت الإفطار، وبعد ما تغيب الشمس اشاهد برنامجًا رمضانيًا بعنوان "أسرتي مع أفراد عائلتي"، ويركز على مناقشة مواضيع تهم الأسرة والمجتمع، مثل القيم الإسلامية، والأخلاق، والتربية، وقضايا الحياة المعاصرة.
وفي آخر الليل نقوم أنا وعائلتي بقراءة فضل من فصول كتاب مدارج السالكين للإمام أبن القيّم الجوزيّ.
7- موقف رمضاني لا تنساه؟
من أجمل المواقف الرمضانية التي لا أستطيع نسيانها هو الإفطار في الحرم المكي، حيث كانت والدتي تُعد لي وللمتطوعين وضيوف الرحمن عدد من الأطباق الرمضانية التي تحمل في طياتها لمسات من الحب والاهتمام. تجمعنا كمتطوعين مع ضيوف الرحمن في أجواء من الروحانية والإخاء في ساحات الحرم، وكان أكثر ما أثر فيَّ هو تلك الدعوات الطيبة التي تلقيتها من ضيوف الرحمن عند تقديم هذه الوجبات لهم. تلك اللحظات كانت مليئة بالمحبة والطمأنينة، مما جعل تجربة الصيام أكثر عمقاً وإيماناً، وجعلني أشعر بأهمية المشاركة الإنسانية والعطاء في هذا الشهر المبارك.
8- هل صمت خارج المملكة؟ وما الفرق؟
لا، لم أصم خارج المملكة العربية السعودية .
9- البرنامج الديني الذي تحرص على متابعته؟
أحب متابعة البرامج التي تعزز القيم الإسلامية وتعنى بالتربية الأسرية والحياة العائلية، مثل برنامج ‘أسرتي’ على قناة سواعد الإخاء.
10- مواقف طريف؟
في إحدى الرحلات إلى مدينة الطائف مع إمام جامع الحي ومعلمي القرآن الكريم، بدأنا اليوم باللعب مع أبناء الحي. وعند المساء، روى أحد المشايخ قصصًا عن الجن. وعندما ذهبنا للنوم، دخل علينا شيخ آخر متأخرًا وادعى أنه أصيب بالمس. وكان مكاني أمام الباب، فما إن دخل حتى وجدت نفسي في آخر الخيمة في لحظات، ولا زلت أتذكر تلك اللحظات وكأنها حدثت الآن.
11- كيف ترى تجربتك في مجالك المهني؟
تجربتي في مجالي المهني كانت مزيجًا من التحديات والنجاحات، وقد منحتني فرصًا قيمة للتطوير المهني والشخصي. أفتخر بالمشاريع التي ساهمت في تعزيز الصحة العامة وخدمة المرضى والمجتمع، وأطمح دائمًا لتحقيق تأثير إيجابي أوسع.
12- كيف تزاول أنشطتك الشخصية في رمضان؟
أحرص على التوازن بين العمل والوقت العائلي، وأحاول تخصيص وقت أكثر للعبادة. من الأنشطة التي عززتها خلال هذا الشهر هو ممارسة الرياضة وبالتحديد رياضة الجري، شاركت خلال هذا الشهر ٣ سباقات ولله الحمد.
13- أبرز أعمالك ونجاحاتك؟
من أبرز أعمالي ونجاحاتي هي رؤية أهلي فخورين بي، والسمعة الطيبة في بيئة عملي وفي حياتي الشخصية.
14- لو كنت معزومًا لمناسبة إفطار، من تختار لمرافقتك؟
أختار والدي وقدوتي.
15- أفضل أعوام حياتك نشاطًا دينيًا ودنيويًا؟
عام ٢٠١٨ وعام ٢٠١٩ كانت تحمل تجارب جديدة، من التجارب التي افتخر بها كثيرًا هي التطوع في الحرم المكيّ، كان رمضان والحج بالنسبة لي فرصة رائعة وجميلة لخدمة المعتمرين وضيوف بيت الله الحرام. كانت هذه الأيام بداية انطلاقتي في عملي في مدينة الملك سعود الطيبة. كانت هذه الأعوام مليئة بالطمأنينة، والعطاء والتطور.
16- ما المناصب التي توليتها وأقربها إلى نفسك؟
رئيس وحدة تعزيز الصحة، وأقربها لي هو المنصب الحالي لأنني أرى فيه تأثير عملي على حياة الناس وصحتهم.
17- هل تحب السفر؟ وأفضل مدينة زرتها؟
نعم، وأحب زيارة المدن التي تجمع بين التراث، والتاريخ والطبيعة. من المدن المحببة لي هي مدينة كامبردج في بريطانيا حيث درست فيها اللغة الإنجليزية.
18- علماء تحب الرجوع لهم في الفتاوى؟
أحرص على الرجوع لفتاوى الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين.
19- أبرز الإنجازات التي عشتها؟
المشاركة في مشاريع برنامج التحول في القطاع الصحي، ورؤية أثرها على أرض الواقع مثل برنامج المدرب الصحي وبرنامج الصحة السكانية وبرامج التحول إلى الصحة الوقائية.
20- هواياتك الأخرى غير المعروفة؟
أحب التصوير الفوتوغرافي، ورياضة الجري ورياضة تسلق الجبال.
21- هل تحب القراءة؟ وأفضل كتاب قرأته؟
نعم، وأحب الكتب الروائية والأدبية، ومن أحب الكتب التي قرأتها هو كتاب ظل الريح لكارلوس زافون.
22- حديث نبوي أو حكمة تهديها للقراء؟
قال النبي ﷺ: “إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى”، فأوصي بالإخلاص في كل عمل.
23- هل تتابع مواقع التواصل؟ ورأيك بها؟
نعم، وأراها أداة مفيدة إذا استُخدمت بشكل إيجابي، لكنها قد تصبح سلبية إن لم تُحسن إدارتها.
24- هل تستغل رمضان لصلة الأرحام؟
بالتأكيد، فهو فرصة ذهبية لتعزيز العلاقات الأسرية.
25- هل أنت من المؤيدين للسهر في رمضان؟
أحب السهر بحدود، ولكن في الأمور المفيدة.
26- أربع رسائل لم توجهها؟
للوالدين: شكرًا لكل ما قدمتوه لي من دعم وتشجيع فأنتم سبب كل نجاحاتي بعد الله عز وجل.
لنفسي: لا تتوقف عن التعلم والتطور، وأجعل لك بذرة وأثر طيب في كل عمل تقوم به وفي كل شخص تلتقي به.
لزوجتي: شكرًا لاهتمامك، ولصبرك، وأسأل الله أن يرزقنا السعادة والسكينة دائمًا.
لأبنائي في المستقبل: أبنائي الأحباء، تقوى الله هي مفتاح السعادة والنجاح في الدنيا والآخرة. حافظوا على صلاتكم، وأحسنوا إلى الناس، وكونوا سببًا في نشر الخير.
27- ماذا تقول لعائلتك في رمضان؟
رمضان فرصة لنكون أقرب إلى الله وأقرب لبعضنا البعض، وأسأل الله أن يديم علينا نعمة الحب في ما بيننا، ويملأ بيوتنا بالخير والبركة.
28- كيف ترى خدمة المملكة لضيوف الرحمن؟
خدمة ضيوف الرحمن والتطوع في الحج ورمضان هي خدمةٌ جليلة تنبع من قيم الإنسانية والروحانية التي تحرص عليها المملكة العربية السعودية. فهي ليست مجرد عمل، بل تجربة روحانية تحمل في طياتها متعة وقيمة لا يدركها إلا من عاشها. المملكة تقدم كل سبل الدعم والتيسير، وتوفر البنية التحتية والخدمات المتطورة لتوفير راحة وسلامة الحجاج والمعتمرين. من خلال الجهود المستمرة لتوسيع المسجد الحرام وتطوير المنشآت والمرافق، إلى تنظيم فرق التطوع لتقديم الخدمات الصحية والإغاثية، تسعى المملكة بكل إخلاص لتوفير أجواء روحانية تنعم بالسكينة والطمأنينة. المتطوع يجد سعادته في التيسير على الحجاج والصائمين، وفي تقديم الخير بكل حب وإخلاص، حيث يجتمع رضا الله مع العمل الإنساني النبيل.
29- تعليقك على الخدمات لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة؟
خدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة هي رسالة إنسانية تحمل في طياتها معاني الرحمة والاحترام. إنها تجربة مليئة بالعطاء، حيث يشعر المرء بسعادة لا توصف عندما يسهم في تحسين حياة الآخرين. تقديم الدعم والرعاية لهم هو ليس مجرد واجب، بل هو فرصة لزرع الابتسامة في وجوههم وإعطائهم الأمل في كل لحظة.
30- كلمة أخيرة؟
رمضان هو فرصة للتغيير للأفضل، فليكن هذا الشهر بداية لعادة إيجابية تستمر معنا طوال العام.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.