الرئيسية
قالوا عنا
حول الموقع
سجل الزوار
القائمة البريدية
راسلنا
خريطة الموقع
جديد الملفات
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
الأخبار
|
 حوارات ومجتمع -روائع -
 انتقل من ميناء جدة واستقر في الهيئة في مناصب عدة - د. علي باطرفي -ضيف -30-سؤال لـــ روائع: - نعجز عن وصف خدمات دولتنا الجليلة للحجاج والمعتمرين فليس لها نظير.
|
09-27-1446 02:46
- خمسة من مشائخنا الأجلاء الذين عاصرتهم اتابع فتاواهم وارجع لها.
-رمضان يجبرنا على حسن استغلال الوقت فيما ينفع بروحانياته العالية.
- أفضل الكتب التي أقرأها كتب السيرة النبوية واتذوق الشعر الفصيح.
- الواقع الاجتماعي يفرض ذلك وإن كنت لا أؤيده إلا في قدر معقول.
------------------------------------------
تدرج الدكتور علي باطرفي الذي يحمل درجة الدكتوراه في علم المعلومات وإدارة المعرفة في العمل الإداري فبدأ مديراً للعلاقات العامة في ميناء جدة الإسلامي ثم انتقل لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتولى بها عدة مناصب حتى تقاعده، مارس العمل الإداري في المجال الحكومي على مدى 35 عاماً، و كان من ابرز إنجازاته المساهمة في تحديث البوابة الالكترونية للرئاسة العامة في حلتها الجديدة وغيرها من المهام الأخرى ، تحدث الى المجلة وأجاب على اسئلتها فكان هذا الحوار .
--------------------------------------------------
- من انت؟ السيرة الذاتية؟
- عبد من عباد الله منَ الله عليَ بهذا الدين القويم، وانتسابي لهذا البلد المعطاء الأمين، وانا اخوكم في الله علي باطرفي وقد اكرمني الله بوالدٍ بر حكيم (يرحمه الله) وأمٍ عطوف رؤوم (يحفظها الله) وزوجةٍ صالحة ناصحة، وأبناءَ بارين، حصلت على درجة الدكتوراه في علم المعلومات وإدارة المعرفة، عملت في المجال الحكومي على مدى 35 عاماً، بدءاً بالعمل مديراً للعلاقات العامة في ميناء جدة الإسلامي ثم انتقلت إلى العمل بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وتدرجت بالعمل فيها رئيساً لقسم التوعية والتوجيه بهيئة جدة ، ثم رئيساً لهيئة محافظة جدة ، ثم مستشاراً لمدير فرع الرئاسة العامة بمنطقة مكة المكرمة ، وأخيراً مديراً مساعداً لإدارة البوابة الالكترونية بمقر الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض حتى التقاعد، والآن لدي عملي الخاص.
2- ماذا يمثل لك رمضان؟
- محطة إيمانية للتزود من الأعمال الصالحة، وتصحيح السلوكيات الخاطئة والعادات غير النافعة، ومضاعفة الأجور والحسنات، وتحقيق الثمرة وهي التقوى، فالمحروم من حُرم خير هذا الشهر الفضيل.
3- متى بدأت الصيام؟
- في سن مبكرة لا أتذكر تحديداً ولكن يبدو وأنا في السن الثامنة أو التاسعة بفضل من الله ثم تشجيع وحث من الوالدين جزاهما الله خيراً وأخي الأكبر يحفظه الله.
4- رمضان بين الأمس واليوم ما الفرق؟
- لا فرق في المظهر العام من مظاهر الصيام ومختلف الطاعات والعبادة، بل أجد أن الإقبال على العبادات والطاعات في الثلاثين السنة الماضية كصلاة التراويح والقيام وأداء العمرة أكثر من السابق، وخاصةً من فئة الشباب ولله الحمد والمنة، وثمة فوارق بسيطة في المظهر العام في قضاء الأوقات وامتدادها إلى الفجر من غالب الناس وكل بحسبه.
5- هل تساعد الأسرة في عمل فطور رمضان او لا تجيد ذلك؟
- فقط عند وضع الطعام على السفرة.
6- برنامجك في رمضان؟ وهل تحرص على استغلاله بقراءة القرآن وختمه؟
- رمضان يجبرك على حسن استغلال وقتك فيما ينفعك بروحانياته العالية وإيمانياته المتنامية وأتمنى أن أكون أنا ومن أُحب ومن يقرأ كلامي هذا ممن يحسن استغلاله واستثمار أوقاته فيما ينفعه في دينه ودنياه.
7- موقف رمضاني لا تنساه؟
- قبل حوالي 30 عاماً عُرض علي إمامة أحد المساجد الخاصة الكبيرة في جدة ، بعد الانتهاء من بنائه حوالي منتصف شهر رمضان ، وتم الاتفاق على البدء في أول شوال مباشرةً، وتفاجأت في نفس الأسبوع من رمضان أحد المشائخ من الدعاة وطلبة العلم يطلب مني أن أكلم صاحب المسجد لرغبته أن يكون إماماً فيه دون أن يعلم باتفاقي مع صاحب المسجد، فأخبرته بأمري ، ولكن لعلو فضله وعلمه رأيت أن يكون هو الإمام بدلاً عني فرفض رفضاً قاطعاً ولكن بعد محاولات عدة مني ، وافق فاستخرت الله فرأيت رؤيا أنني أتيت لكي أخطب الجمعة في نفس المسجد وأنا في المنبر وقبل بدء الخطبة لم أجد ورقة الخطبة ، ورأيت ذلك الشيخ جالساً مع المأمومين أمامي فطلبت منه الصعود ليخطب وقام وخطب بالناس ، وأنا جلست مع المأمومين، فتيقنت أحقيته بالمكان والمقام وهذا الذي تم، ومن جزيل نعم الله علي أنه بعد أيام قليلة من نفس الشهر في رمضان من نفس العام طُلب مني الإمامة والخطابة في جامع آخر كبير في حي مقارب له ، وان أبدأ أيضاً في أول شوال دون أي ترتيب مسبق، وافقت بطبيعة الحال ولازلت في هذا الجامع حتى الآن ولله الحمد والمنة.
8- هل صمت خارج المملكة إذا الإجابة بنعم؟ ما الفرق؟
- صمت مرة واحدة فقط قبل أكثر من 30 سنة في مدينة أبو ظبي بدولة الإمارات الشقيقة، ولم ألحظ أي فوارق تذكر فالأجواء الروحانية والعادات الاجتماعية متقاربة.
9- ماهو البرنامج الديني الذي تحرص على مشاهدته في رمضان؟
- لا أحرص على مشاهدة التلفزيون مطلقاً في رمضان سوى قناة القرآن الكريم من المسجد الحرام والسنة النبوية من المسجد النبوي، وبعض البرامج النافعة دون تقصد.
10- مواقف ثلاثة طريفة ومحرجة وإيجابية اذكرها؟
- الموقف الأول في اجابتي السابعة يفي بها ويمكنك أن تعتبره (مكس) ثلاثة في واحد.
11- كيف ترى تجربتك في الميدان الذي اخترته؟
- كان اختياراً موفقاً بأعلى المقاييس ولله الحمد والمنة.
12- كيف تزاول نشاطك المتعلق بحياتك الشخصية في رمضان، ماضيا وحاضرا؟
- بصورة طبيعية من حيث أداء العبادات ومزواله الأعمال، وثمة أمر ثابت وهو قيامي بإمامة المصلين في المسجد الذي أؤمه وأخطب فيه الجمعة ولله الحمد والمنة.
13- أبرز اعمالك ونجاحاتك بشكل عام في رمضان وغيره؟
- غالب الأعمال والمهام التي أمارسها في رمضان يُكتب لها النجاح والتوفيق، من فضل الله ثم بركة هذا الشهر الفاضل المبارك.
14- لوكان كنت معزوماً لمناسبة إفطار وطلب اختيار ثلاثة يرافقوك من تختار؟
- لا أحبذ الإفطار خارج بيتي وبعيداً عن أسرتي إلا في أضيق الحدود.
15- أفضل أعوام حياتك نشاطا دنيا ودين؟
- لا يمكن تحديد ذلك لإن النشاط شيْ متجدد ومتنوع ولا ينقطع عنك، وكل ما استعنت بالله وأحسنت التوكل عليه خاصةً في أوقات الفتور جددت نشاطك واستعدت عافيتك.
16- ماهي المناصب اللي توليت مسئوليتها واقربها الى نفسك؟
- جميع المناصب التي توليتها وذكرتها في السيرة الذاتية لي محببة إلى وقريبة إلى نفسي، ولو خيرت بالعودة إلى العمل الآن لاخترت المنصب الأخير.
17- هل تحب السفر وما أفضل المدن التي زرتها والسبب؟
- نعم ولكن ليس بكثرة ومن أجمل المدن أو المناطق التي زرتها أوزنجول في الشمال التركي
18- علماء تحب ترجع لهم في الفتاوى؟
- مشائخنا الأجلاء الذين عاصرتهم أصحاب السماحة الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين يرحمهما الله والشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة والشيخ صالح الفوزان يحفظهم الله والشيخ الألباني يرحمه الله في علم الحديث.
19- ماهي أبرز الإنجازات التي عشتها وكنت طرفا فيها اوانها إنجازات مهمة كشخص فرح بها؟
- أبرز الإنجازات التي ساهمت فيها آخرها أثناء عملي بالهيئة، وهي مساهمتي في تحديث البوابة الالكترونية للرئاسة العامة في حلتها الجديدة التي وجه بها وأقرها في حينه معالي الرئيس العام يحفظه الله.
20- ماهي هواياتك الأخرى غير المعروفة؟ ومثل بشيء منها إذا كان بإمكانك ذلك؟
- في مجال الرياضة أحب كرة القدم والطائرة وكنت أمارسها بشغف، وأهوى المساجلات الشعرية وغالباً أكون متفوقاً فيها منذ المرحلة الثانوية ولله الحمد.
21- هل تحب القراءة وأفضل كتاب قرأته؟ هل تحب الشعر؟ وبيت شعر تردده دائماً؟
ج21- نعم أحب القراءة ولكن مقل فيها، وأفضل الكتب التي أقرأها كتب السيرة النبوية وكان من أفضلها كتاب السيرة النبوية كما جاء في الأحاديث النبوية لمؤلفه محمد الصوياني، وعن الشعر فلا تسلني فأنا أعشق الشعر العربي الفصيح القديم والحديث وأتلذذ بقراءته وسماعه ولي محاولات شعرية قليلة جداً، وبيت أردده ويجري على لساني بكثرة:
إن كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة ..... فإن فساد الرأي أن تترددا
22- حديث نبوي او حكمة نبوية ترسلها للقراء؟
- الحديث المتفق على صحته قول النبي ﷺ (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمرئ ما نوى).
23- هل تتابع مواقع التواصل الاجتماعي وأكثرها ممارسة من قبلك؟ ورأيك فيها؟
- بلا شك فهي أصبحت شأن اجتماعي وممارسة يومية وأتابع كل ما أجد فيه راحتي وبغيتي، وخاصةً ما يتعلق بالجوانب الدينية والمسائل الشرعية والفوائد العلمية والاجتماعية والمسلية والطريفة أحياناً وغيرها من متطلبات الحياة.
24- هل تستغل شهر رمضان لصلة الأرحام والأقارب؟
- نعم ومن أول الشهر ولله الحمد والمنة.
25- هل أنت من المؤيدين للسهر في شهر رمضان؟
- الواقع الاجتماعي يفرض ذلك وإن كنت لا أؤيده إلا في قدر معقول.
26- أربع رسائل لمن توجهها؟
- رسالة واحدة أوجهها لنفسي، وزوجي وأولادي، وكل من أعرف، ومن لا أعرف "اتقِ الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن".
27- ماذا تقول للأسرة الزوجة والأبناء في رمضان؟
- اجتهدوا في الطاعة وكأنه آخر عهدكم برمضان.
28- كيف ترى خدمة المملكة لضيوف الرحمن حجاج ومعتمرين؟
- يعجز اللسان عن الوصف لهذه الخدمات الجليلة والعظيمة والرائعة التي ليس لها نظير في العالم كله وأنت تراها في تطور وتقدم مذهل عاماً بعد عام فجزى الله ولاة أمرنا على ذلك خير الجزاء وكتب الله الأجر الجزيل لجميع العاملين في مجال هذه الخدمات الرائدة والمتفردة.
29- تعليقك على الخدمات الخاصة لكبار السن وذي الاحتياجات الخاصة؟
- متميزة ورائدة وتحقق مبدأ الإعزاز والإجلال لكبار السن، والعناية والكرامة لذوي الاحتياجات الخاصة، فهنيئاً لقيادتنا الحكيمة الرشيدة أدام الله عزها، والشكر لكل من يعمل في مجال هذه الخدمات الجليلة من العاملين الموظفين أو المتطوعين.
30- كلمة أخيرة؟
- شكراً لك أخي العزيز والزميل الحبيب سعد السهيمي على الاستضافة وأرجو أن لا يشعر بالندم قارئ هذا اللقاء الخفيف على تفريغ وقته لقراءته، بأمل أن يكون مفيداً ولو بعض الشيء.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.