الرئيسية
قالوا عنا
حول الموقع
سجل الزوار
القائمة البريدية
راسلنا
خريطة الموقع
جديد الملفات
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
10-06-1446 12:09
فوجئت فرنسا يوم العيد بحشود هائلة من المسلمين الذين توافدوا على بعض الملاعب والساحات لأداء صلاة عيد الفطر، ونقلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل فيديوهات ومقالات عن الحدث مكررة عبارة "الحشود".
وسائل الإعلام ردت سبب تلك الحشود إلى عطلة الأحد، لكن الحدث كان مرآة عكست قوة حضور الإسلام في فرنسا التي كانت توصف بأنها البنت البكر للكنيسة الكاثوليكية، فقد كان الأمر بالنسبة لفرنسا شبيها باستعراض قام به المسلمون الفرنسيون.
بهذا يتبين أن الإسلام هو الدين الأول في فرنسا، وأن المسيحية هي الديانة الثانية لكن بفارق كبير بينهما. فإذا كان الدين يقاس بعدد الممارسين للشعائر فإن الإسلام هو الدين الأول في القارة الأوروبية، وإذا كانت صلاة العيد في فرنسا تزامنت مع يوم الأحد فإن يوم الأحد هو يوم الصلاة المسيحية، لكن فرنسا تشكو من فراغ الكنائس.
ما لاحظه الإعلام الفرنسي هو الحضور الغفير للشباب والأطفال في صلاة العيد، وهو مؤشر على فشل العلمانية الفرنسية في ترويض الجيل الثالث والرابع من أبناء المهاجرين، وعلى عودة هؤلاء إلى دين آبائهم. لكن الفرق اليوم بين الآباء والأبناء أن الآباء الذين هاجروا قبل عقود إلى فرنسا كانوا مجرد عمال جلهم أمي لا يعرف شيئا عن الإسلام، وبعضهم أبهرته فرنسا وغرق في حضارتها المادية، بينما الجيل الجديد جيل متعلم نشأ وسط تلك الحضارة لكنه لم يغرق فيها، وإذا كانت فرنسا قد نجحت في ترويض جيل الآباء فإن جيل الأبناء هو من سيروض العلمانية.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.