مجلة روائع

المشرف العام و رئيس التحرير : سعد بن جمهور السهيمي




جديد الملفات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
حوارات ومجتمع -روائع -
المتحدث الرسمي لوزارة البيئة والمياه والزراعة :"يجيب على (30) سؤال لروائع في رمضان :" خدمات الحجاج والمعتمرين شهدت تطوراً رقمياً هائلاً ضمن رؤية المملكة 2030."
المتحدث الرسمي لوزارة البيئة والمياه والزراعة :
09-13-1447 07:23


-الدولة تهتم بالعناية بكبار السن وذوي الهمم، وهي المعيار الحقيقي لتحضر الأمم.
-شهر رمضان المبارك، هو مساحة لـ "تصفير العداد"، وإعادة ترتيب الأولويات.
-صمت في أمريكا في فترة الدراسات العليا والغربة تمنحك صياماً يتميز بالصبر ومواجهة التحديات .

-النجاح لا يُقاس بالمناصب، بل بحجم المنجزات التي تحققت وبالدروس المستفادة .

-------------------

ضيفنا اليوم هو ندير عام الإدارة العامة للاتصال المؤسسي والإعلام والمتحدث الرسمي لوزارة البيئة والمياه والزراعة، حيث أجاب على الأسئلة ، وكانت إجاباته تنم عن ثقافة واسعة وثقة في القدرات بتوفيق الله ، فنشكره على تلبية الدعوة ، ونسأل الله أن يحفظه ويوفقه وماشاء الله وتبارك الله كانت الإجابات منسقة وجميلة ، ونتمنى له مزيدا من التوفيق .
-----------------
حوار : عبد الله القرني
------------------------------------

1-من أنت؟ السيرة الذاتية؟
صالح بن عبدالمحسن بن دخيّل، مدير عام الإدارة العامة للاتصال المؤسسي والإعلام والمتحدث الرسمي لوزارة البيئة والمياه والزراعة.
أؤمن بأن القيادة ليست منصباً، بل هي مسؤولية أخلاقية لتمكين الآخرين وصناعة التغيير، سيرتي الذاتية الحقيقية ليست في الشهادات، بل في عدد الكوادر الوطنية التي ساهمت في تدريبها، والمشاريع التي تحولت واقع يخدم المجتمع تحت مظلة رؤية 2030.

2. ماذا يمثل لك رمضان؟
شهر رمضان المبارك، هو مساحة لـ "تصفير العداد"، وإعادة ترتيب الأولويات، وفرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية بين الأهل والأقارب والأصدقاء، والتي قد تنحيها المشاغل وتسارع إيقاع الحياة.

3. متى بدأت الصيام؟
بدأت المحاولات الأولى في سن مبكرة بتشجيع أهلي، ولا أزال أذكر مرارة العطش التي كانت تمزج بفرصة استثنائية من الفخر عند سماع أذان المغرب وإتمام اليوم.

4. رمضان بين الأمس واليوم ما الفرق؟
شهر رمضان المبارك يظل مرتبطاً بعمل الخير والتواصل الاجتماعي، وكان يتميز في الماضي بالهدوء والترابط العفوي بين الجيران، حيث كانت السفرة الواحدة تجمع الأهل والجيران. اليوم، بفضل التقنية، أصبح رمضان أكثر تطورا في جوانب العمل الخيري والمؤسسي، فمبادرات التبرع والإطعام والتطوع أصبحت تدار باحترافية عالية، وذلك بفضل الاهتمام المستمر من قيادتنا الرشيدة – أيدها الله_.

5. هل تساعد الأسرة في عمل فطور رمضان أو لا تجيد ذلك؟
المشاركة في المنزل جزء من القيادة الناجحة، وإن كنت لا أدعي المهارة، إلا أنني في بعض الأحيان أتواجد في المطبخ، وفي تقديري هي لحظات ثمينة تعزز روح الترابط داخل الأسرة.

6. برنامجك في رمضان؟ وهل تحرص على استغلاله بقراءة القرآن وختمه؟
فالفترة الصباحية هي ذروة الإنتاجية الإدارية لدي، بعدها أخصص وقت ما بعد العصر للخلوة الروحية وقراءة القرآن، وبعد الإفطار احرص على صلاة التراويح.. وبعدها تأتي الزيارات والمناسبات الاجتماعية.

7. موقف رمضاني لا تنساه؟
مواقف رمضان دائمًا تظل عالقة في الذاكرة، ورمضان من الأشهر التي تشكل الوجدان من الصغر، وما لا ينسى في هذا الشهر، استعدادات الأسرة لاستقبال الشهر، والروحانيات، وصلاة التراويح، وطعام الوالدة.

8. هل صمت خارج المملكة إذا الإجابة بنعم؟ ما الفرق؟
نعم، صمت في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة خلال فترة الدراسات العليا. الفرق جوهري؛ فالغربة تمنحك صياماً يتميز بالصبر والقدرة على مواجهة التحديات في بيئة لا تعيش نفس إيقاعك، لكنك تفتقد روحانية الشارع وأصوات المآذن، وتدرك حينها قيمة النعمة التي نعيشها في بلادنا.

9. ما هو البرنامج الديني الذي تحرص على مشاهدته في رمضان؟
أميل دائمًا إلى مشاهدة البرامج التي تستعرض قصص النجاح الإنساني، والتاريخ الإسلامي، بجانب البرامج الحوارية والإخبارية.

10. موقف إيجابي؟
من المواقف الإيجابية، رؤية ابني وهو يخصص جزءًا من مصروفه الشخصي لشراء وجبات إفطار وتوزيعها دون توجيه مني، فشعرت أن القيم تورّث بالقدوة.

11. كيف ترى تجربتك في الميدان الذي اخترته؟
تجربة بدأت بالشغف والإصرار، وتعزيز المهارات والقدرات، وفي مجال الإعلام والعلاقات العامة، النجاح لا يُقاس بالمناصب، بل بحجم المنجزات التي تحققت وبالدروس المستفادة من الأزمات التي نجحنا في تجاوزها، وبروح الفريق والعمل الجماعي الذي يعد حجر الزاوية في نجاح أي تجربة.

12. كيف تزاول نشاطك المتعلق بحياتك الشخصية في رمضان، ماضياً وحاضراً؟
في الماضي، كان النشاط يرتكز على العفوية الاجتماعية واللقاءات التي لا يحكمها وقت. أما حاضراً، ومع اتساع المسؤوليات، أصبح النشاط أكثر 'تنظيماً'؛ حيث أحرص على التوازن الدقيق بين العمل الرسمي الذي لا يتوقف، وبين ساعات العبادة، مع تخصيص وقت للعائلة قبل الإفطار وبعد التراويح، فالتواصل الإنساني في رمضان هو الوقود الذي يجدد الطاقة.

13. أبرز أعمالك ونجاحاتك بشكل عام في رمضان وغيره؟
النجاح الحقيقي ليس مجرد أرقام، بل هو الأثر الذي تحققه. وأبرز ما أعتز به هو المساهمة في بناء منظومات عمل استطاعت منح فرص للإبداع والابتكار. وفي رمضان تحديداً، أفتخر بالمبادرات التي عززت مفهوم العمل التطوعي، والتي جعلت العطاء جزءاً من هوية المؤسسات التي اتشرف بالانتماء إليها.

14. لو كان كنت معزوم لمناسبة إفطار وطلب اختيار ثلاثة يرافقوك من تختار؟
سأختار ثلاثة يمثلون أبعاداً مختلفة من حياتي: قدوة أتعلم من حكمتها، وزميل شاركني تحديات البدايات وصعوباتها، وابني ليرى كيف تُبنى العلاقات الإنسانية الصادقة خارج أطر العمل، فالمائدة الرمضانية هي مدرسة للأجيال.

15. أفضل أعوام حياتك نشاطاً دنيا ودين؟
هي تلك الأعوام التي تزامنت مع انطلاقة رؤية السعودية 2030؛ حيث تحول العمل من مجرد أداء وظيفي إلى رسالة وطنية سامية، في تلك الأعوام، تضاعف النشاط المهني والمنافسة لمواكبة طموح القيادة. ولا شك أن خدمة الوطن هي أسمى طرق التقرب إلى الله.
16. ماهي المناصب اللي توليت مسئوليتها وأقربها الى نفسك؟
كل منصب توليته كان أمانة وشرفاً، ولكن الأقرب هو ذاك المنصب الذي سمح لي بأن أقود فريقًا يعمل بتناغم تام وتعاون؛ فالإدارة تمنحك رؤية لا توفرها المناصب الأخرى، وتجعلك تتذوق معنى الإنجاز.

17. هل تحب السفر وما أفضل المدن التي زرتها والسبب؟
سنحت لي الفرصة لزيارة مدن عالمية كثيرة، وكانت بمثابة فرصة للاستكشاف الثقافي. ومحلياً، تظل "العلا" ملهمة بعمقها التاريخي، والمدينة المنورة لسكينتها التي لا تُنافس.

18. علماء تحب ترجع لهم في الفتاوى؟
ألتزم دائماً بمرجعية "هيئة كبار العلماء" في المملكة.

19. ماهي أبرز الإنجازات التي عشتها وكنت طرفاً فيها أو أنها إنجازات مهمة كشخص فرح بها؟
افتخر بكل إنجاز وطني يحقق فيه شبابنا مراكز عالمية، وأبرز الإنجازات التي اعتز بها، ما نشهده من تطور وتقدم في مملكتنا الحبيبة في المجالات كافة.

20. هواياتك الأخرى غير المعروفة؟ ومثل بشيء منها إذا كان بإمكانك ذلك؟
أهوى "المشي"؛ فهي رياضة تعلمك الصبر والخطوات المتزنة، كما أستمتع بـالتأمل في الطبيعة، مما يساعدني على اتخاذ القرارات برؤية أكثر صفاءً.

21. هل تحب القراءة؟ هل تحب الشعر؟ وبيت شعر تردده دائماً؟
القراءة فرصة لتنمية الذات، واهتم بكتب الإدارة.
وأردد دائماً بيت المتنبي الذي أعتبره شعاراً لكل طموح: على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ.. وتأتي على قدر الكرام المكارمُ.

22. حديث نبوي أو حكمة نبوية ترسلها للقراء؟
الحديث الشريف: "إنّ اللهَ يحبُّ إذا عملَ أحدكم عملاً أن يتقنه". الإتقان هو سر النهضة، وهو ما نحتاجه في كل مفاصل حياتنا.

23. هل تتابع مواقع التواصل الاجتماعي وأكثرها ممارسة من قبلك؟ ورأيك بها؟
نعم، أتابع منصة (X) لمواكبة الأحداث، و(LinkedIn) للتواصل المهني. رأيي أنها أدوات تواصل جبارة إذا استُخدمت للبناء.

24. هل تستغل شهر رمضان لصلة الأرحام والأقارب؟
بكل تأكيد، فرصة عظيمة للتواصل مع للأهل ووضعهم في الأولوية دائماً.

25. هل أنت من المؤيدين للسهر في شهر رمضان؟
لا أؤيد السهر المفرط الذي يضيع صلاة الفجر أو يؤثر على أداء العمل في اليوم التالي. السهر المتوازن الذي يخدم العبادة أو صلة الرحم مقبول، لكن الانضباط في النوم هو مفتاح الإنتاجية.

26. أربع رسائل لم توجهها؟
1. طموح الشباب هو مستقبل الوطن.
2. المحافظة على البيئة أمانة ومسؤولية جماعية.
3. التطوع نُبل وبذل وعطاء.
4. شهر رمضان فرصة لا تعوض لعمل الخير.

27. ماذا تقول للأسرة الزوجة والأبناء في رمضان؟
أنتم الشركاء الحقيقيون في كل نجاح. تحملكم لضغوط عملي وساعات غيابي هو الذي منحني القوة للاستمرار. في رمضان، أعدكم بأن أكون حاضراً بينكم.

28. كيف ترى خدمة المملكة لضيوف الرحمن حجاج ومعتمرين؟
تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله-،وولي عهده تُعد خدمة الحجاج والمعتمرين من أسمى الخدمات التي تفخر المملكة العربية بتقديمها، حيثُ تسعى إلى تلبية احتياجات الحجاج، وتوفير كافة التسهيلات لهم لأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة.
وشهدت خدمات الحجاج والمعتمرين تطوراً رقمياً هائلاً ضمن رؤية المملكة 2030، بجانب التقدم الكبير في إدارة وتنظيم الحشود إلكترونياً. وتسهيل الإجراءات، وتوفير فرص تطوعية، وتوفير كافة الخدمات بما فيها الخدمات المائية والبيئية والزراعية.

29. تعليقك على الخدمات الخاصة لكبار السن وذي الاحتياجات الخاصة؟
العناية بكبار السن وذوي الهمم، هي المعيار الحقيقي لتحضر الأمم، وبفضل الله قطعت المملكة شوطاً كبيراً في "أنسنة المدن"، وإتاحة تطبيقات ذكية تتيح لهم إنهاء معاملاتهم بكل سهولة، وإطلاق المبادرات لدمجهم في سوق العمل والاستفادة من طاقاتهم الإبداعية ليكونوا فاعلين في المجتمع.

30. كلمة أخيرة؟
نستلهم من قيادتنا الحكيمة القوة والعزم، ومن مناسباتنا الوطنية الدروس والعبر، وادعوا الجميع إلى تعظيم الأثر والاستدامة من خلال المبادرات التي تخدم الوطن والمجتمع، لأنها هي التي ستبقى وتنمو لخدمة الأجيال القادمة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1


خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.