مجلة روائع

المشرف العام و رئيس التحرير : سعد بن جمهور السهيمي




جديد الملفات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
حوارات ومجتمع -روائع -
الكاتب بصحيفة مكة الإلكترونية عبد الرحمن الأحمدي :يجيب على "30" سؤال لروائع في جوانب مختلفة :" الأسرة هي الحصن المنيع من أي مؤثرات سلبية من خارج المنزل وهي الملاذ الآمن للأبناء."
الكاتب بصحيفة مكة الإلكترونية عبد الرحمن الأحمدي :يجيب على
11-23-1447 09:05
[SIZE=6]--
كل عالم في هيئة كبار العلماء في المملكة أحب أن أرجع له في الفتاوى.
-الموقف الطريف والذي لا أنساه عند التسجيل في المرحلة الثانوية بمدرسة طلحة بن عبيد الله,
-تجربي ناجحة ولله الحمد من حيث تعليم أبناءنا الطلاب، واحتساب الأجر والثواب داخل وخارج المدرسة.
[/size]




استضفنا الأستاذ عبد الرحمن الأحمدي الإعلامي والكاتب الصحفي بصحيفة مكة الإلكترونية ، في "30"سؤال لروائع في جوانب مختلفة فكان هذا الحوار .
-----
حوار -عثمان مدني _
---
1-من أنت؟ السيرة الذاتية؟
-عبدالرحمن عبدالقادر عبدالرحمن الأحمدي
من مواليد مكة المكرمة
مدير مدرسة متقاعد.
-كاتب رأي بصحيفة مكة الإلكترونية، وفي المجال الرياضي في صحيفة سبورت السعودية.-

2- ماذا يمثل لك الوالدين؟
-الحياة كلها. التربية، الأدب، البر، الحب، الإحسان، الاطمئنان، الرعاية، العناية، الحرص، الاهتمام، الأمن، الأمان حفظهما المولى عز وجل.

3- شخصيات دلتك على الطريق الصحيح؟
-والدي حفظهما الله، أساتذتي، إمام مسجد الحي.

4-الفرق بين الأمس واليوم ما الفرق؟
في الأمس حياة تعتمد على المشقة والتعب والجهد الكبير ولكن سمتها الترابط الواضح بين أفراد المجتمع كافة بوجود الصالح من القدوات، واليوم الحياة فيها الكثير من الرفاهية والترفيه ولكن يلاحظ عليها التفكك في الأسر، والتباعد بين الناس، وغياب دور الكبير للأسف الشديد

5-هل تساعد الأسرة في اعمال المنزل؟
نعم، ويكفينا في هذا الشأن قدوتناا محمد صلّى الله عليه وسلم.

6-برنامجك اليومي هل يتخلله أوراد من القرآن وأذكار اليوم والليلة؟
كل ما اذُكر أعلاه هو حياة يومية لأي مسلم، بل هو منهج حياته.

7- موقف لا تنساه؟
بعد أزمة الخليج وتحديداً في أواخر عام 1990م التحقت بشركة الزيت العربية (أرامكو)في مكان يسمى العضيلية في المنطقة الشرقية وبعد أسبوعين تقريباً أمرني الوالد شافاه الله بالعودة حالا إلى مكة المكرمة، وترك الوظيفة فما كان لي إلا السمع والطاعة لوالدي والالتحاق بكلية المعلمين والحمد لله.

8- هل تحب السفر؟ والدول التي زرتها والاستفادة من ذلك؟
نعم، حقيقة كانت سفرياتي إلى دول الخليج فقط، ومؤخرا أحب السفر إلى دولة تركيا وباستمرار.

9- ما هو البرنامج الديني الذي تحرص على مشاهدته؟
في السابق كان هناك برنامج "على مائدة الإفطار". وبرنامج كان ومازال قائماً برنامج "نور على الدرب".

10-- مواقف ثلاثة طريفة ومحرجة وإيجابية اذكرها؟
الموقف الطريف والذي لا أنساه عند التسجيل في المرحلة الثانوية بمدرسة طلحة بن عبيدالله حيث كان والدي خارج المملكة فنظراً لحرصي على التسجيل المبكر -آنذاك - ذهب معي خالي والذي يسبقني بعامين فقط إلى المدرسة فما كان وكيل شؤون الطلاب إلا رفض طلبي وقال لخالي أنت بنفسك تحتاج ولي أمر..! فخرجنا من المدرسة ونحن نضحك على أنفسنا، والموقف المحرج هو أثناء تخرجنا في الفصل الثاني من الثانوية ولم يكن حينها قبول في أي كلية أو جامعة ولكن كانت هناك مبادرة جميلة من كلية المعلمين بمكة المكرمة خلال فترة إدارة عميد الكلية د.عبدالله عطار، ووكيلها أ. أحمد مير تقوم على أساس الالتحاق ببرنامج تدريبي تعليمي وعملي بحيث ندرس بعض المواد المرتبطة مباشرةً بالتدريس، إضافة إلى القيام بمهام إدارية داخل أقسام الكلية، ومهام أخرى في المجتمع في شأن الحماية المدنية من خلال التعاون مع إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة وبالفعل التحقنا بدورة تدريبية في مبنى التدريب في حي النوارية لمدة ثلاث أيام تدربنا من خلالها على كيفية استخدام وسائل الأمن والسلامة في مقر السكن، وفي مقر العمل، وفي الميادين العامة إلى جانب اللياقة البدنية والشاهد كان من ضمن التدريبات الصعود إلى مكان مرتفع عبر السلم ومن ثمّ القفز على وسادة هوائية فكان من سوء حظي أن قفز قبلي زميل بدين جداً وعند نزوله صرخ صرخة مدوية بعد أن كُسرت ساقيه نتيجة عدم توازنه فما كان إلا أن تراجعت إلى الخلف وأنزويت عن الأنظار تماماً ونزلت إلى الأرض بسلام بواسطة السلم ولكن كان رجل الأمن يتابعني وبالمرصاد فأخذت جزائي بالهرولة حول الميدان ولأكثر من نصف ساعة ولم أتوقف إلا بعد شفاعة المشرف الطلابي بالكلية، والموقف الإيجابي الذي حصل في أول عام لي في التدريس في محافظة الليث بمدرسة الملك فهد الابتدائية والمتوسطة النموذجية حيث كان لدى المدرسة رحلة رياضية رسمية وتحتاج إلى مذيع داخلي لتلك الرحلة وفجأة طلب مني مدير المدرسة الأستاذ حاتم الظاهري إعداد برنامج عاجل يتخلله مقابلة معه شخصياً ومع المعلمين والطلاب، ومن ثمّ إجراء مقابلة في العودة مع مدير التعليم -آنذاك- الأستاذ ناصر العصيمي فكانت صدمة لي حينها فلم أقم بهذه المهمة الإعلامية من قبل ولكن رب ضارة نافعة فقد كانت بمثابة الانطلاقة إلى عالم الإعلام من تحرير، وكتابة، وتقديم الحفلات التعليمية، والثقافية، والاجتماعية، وللحصول على دورات تدريبية إعلامية داخل وخارج المملكة والحمد لله.

11- كيف ترى تجربتك في الميدان الذي اخترته؟
تجربة ناجحة ولله الحمد من حيث تعليم أبناءنا الطلاب، واحتساب الأجر والثواب داخل وخارج المدرسة وهذا ديدن كل المعلمين جزاهم الله خيراً. ولكن بقي موقف مؤلم في نفسي لا أنساه حتّى الآن وأحدث لي بعض التذمر وهو تعطيل مشروع تربوي وتعليمي وثقافي وأتوقف هنا قليلاً عند المشروع الثقافي فقد كانت الفكرة منبثقة -آنذاك- من مبادرة أمير المنطقة حفظه الله (كيف نكون قدوة؟) فقد كانت عبارة عن مسابقه في الشعر العربي الفصيح للطلاب من الصف الأول الابتدائي حتّى الصف الثالث الثانوي وهي بالمناسبة فكرة معلم اللغة العربية بالمدرسة الأستاذ بدر الأحمدي، مع تكريم إثنين من أدباء المملكة ضمن فعاليات المسابقة وقد تكفلت بتكاليفها مشكورة ضمن المسؤولة الاجتماعية (شركة الأفكار السعودية) وتم عرض هذا المشروع الثقافي على سمو الأمير خالد الفيصل حفظه الله في مجلسه العامر حيث كنت أحد رواده ولكن للأسف عُطل المشروع بالكامل من أحد القيادات التعليمية ولا أعرف السبب الحقيقي حتّى بعد تقاعدي..!

12- كيف تزاول نشاطك المتعلق بحياتك الشخصية، ماضياً وحاضرا؟
في الصغر كنت أحب ممارسة كرة القدم مع أبناء الحي، وفي فترة الموسم أمارس البيع والشراء في رمضان، والحج كعادة أبناء مكة المكرمة، وفي الوقت الحالي أمارس رياضة المشي، وبطبيعة الحال العمل الإعلامي عبر صحيفة مكة الإلكترونية في المجال الأدبي الاجتماعي، وصحيفة سبورت السعودية في المجال الرياضي.

13- أبرز أعمالك ونجاحاتك بشكل عام في رمضان وغيره؟
في رمضان المشاركة في الأعمال التطوعية عبر مركز الحي، وفي بقية العام التركيز على الأعمال الإعلامية، والمناسبات الاجتماعية.

14- لوكان كنت معزوم لمناسبة؟ وطلب اختيار ثلاثة يرافقوك من تختار؟
لكل مناسبة أشخاصها، فللمناسبات الرسمية أشخاص محددين، وللمناسبات الاجتماعية أشخاص معينين، وللمناسبات الإعلامية أشخاص آخرين، وهكذا.

15- أفضل أعوام حياتك نشاطا دنيا ودين؟
في بدء التحاقي في المرحلة الثانوية التعليم حيث شهدت نشاطات مكثفة هنا وهناك.

16-ماهي المناصب اللي توليت مسئوليتها وأقربها الى نفسك؟
وكيل مدرسة، ومن ثم مدير مدرسة وهو المنصب الأقرب إلى شخصي بل كنت أشعر بكثير من الشغف والطموح حتّى أعترضني ذلك المسؤول والذي حطم حلمي التعليمي شخصياً وفريقي المدرسي..!

17- هل تشارك في المسئولية الاجتماعية في مجتمعك؟
-نعم، ولله الحمد وطبيعة أبناء مكة المكرمة والمملكة عموما محبتهم الدائمة والمستمرة للقيام بالمسؤولية الاجتماعية وآخرها المشاركة بتسليم كأس بطولة الوطن الغالي الأولى للمعلمين لكرة القدم على ملاعب يارد مكة، وقد هاتفني مؤخراً وبعد تقاعدي المبكر رائد العمل الاجتماعي بمكة المكرمة الأستاذ القدير عصام البركاتي؛ للمساهمة مستقبلاً في القيام ببعض أعمال المسؤولية الاجتماعية.

18-علماء تحب ترجع لهم في الفتاوى؟
-كل عالم في هيئة كبار العلماء في المملكة أحب أن أرجع له في الفتاوى.

19- ماهي أبرز الإنجازات التي عشتها وكنت طرفا فيها، أوإنها إنجازات مهمة كشخص فرح بها؟
-دعني أقول لك كانت في جانب الإصلاح الاجتماعي فقد وفقني الله تعالى في إتمام صلح بين أقارب متنازعين فكانت سعادتي وسعادتهم لا توصف ولله الحمد.
والمنة.
20- ماهي هواياتك الأخرى غير المعروفة؟ ومثل بشيء منها إذا كان بإمكانك ذلك؟
كتابة الشعر النبطي وخاصة في الغزل ولكن بصفة خاصة جداً ولا أطلع عليه إلا المقربين من حولي وأولهم زوجتي.

21- هل تحب القراءة وأفضل كتاب قرأته؟ هل تحب الشعر؟ وبيت شعر تردده دائماً؟
نعم أحب القراءة وإن كنت مقل في قراءتي ..!
وأحب أحب الشعر كثيراً، أما بيت الشعر فهو للإمام الشافعي: دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفساً إذا حكم القضاء.

22- حديث نبوي او حكمة نبوية ترسلها للقراء؟
حديث "إنَّما الأعمالُ بالنيَّاتِ، وإنَّما لكلِّ امرئٍ ما نوى". أو كما قال صلى الله عليه وسلم فهو من الأحاديث النبوية الشاملة.

23- هل تتابع مواقع التواصل الاجتماعي وأكثرها ممارسة من قبلك؟ ورأيك بها؟
نعم، ولكن في مجالات محددة، ولأشخاص محددين، وفي مجالات محددة. حقيقة يجذبني كثيرا تطبيق الواتساب، إضافة إلى منصة Xوالغريب على الرغم من أنني إعلامي فلست مما لديه تطبيقات السناب شات، والفيسبوك، والتك تك، وغيرها من التطبيقات..!!

24-هل تحرص على صلة الأرحام والأقارب؟
نعم، بلا أدنى شك فهي الخير كله.

25- هل أنت من المؤيدين للسهر بشكل عام أم للضرورة فقط؟
للضرورة فقط، فلا أطيق السهر ولا أعشقه نهائياً.

26- أربع رسائل لم توجهها؟
الأولى لوالدي: جزاكم الله خيراً عن كل ما قدمتموه لي في حياتي العامة والخاصة، والثانية لكل معلم في جميع مراحل التعليم ولا أنسى تحديداً فضل معلم الصف الأول الابتدائي الأستاذ جميل فلمبان رحمه الله تعالى، والثالثة للدكتور سامي الرفاعي الذي أعادني إلى ممارسة الكتابة بعد انقطاع طويل، والرابعة إلى الأستاذ عبدالله الزهراني الذي أتاح لي فرصة الكتابة في صحيفة مكة الإلكترونية.

27-ماذا تقول للأسرة الزوجة والأبناء والأهل من رسالة؟
الأسرة هي الحصن المنيع من أي مؤثرات سلبية من خارج المنزل وهي الملاذ الآمن للأبناء، أما الزوجة فهي شريكة الحياة والقائمة بأعضاء الأسرة في تواجد الأب أو غيابه فجزاها الله عني خيراً، أما الأبناء فهم ثمرة الأسرة الصالحة وفقهم المولى عز وجل وحفظهم من كل سوء ومكروه، أما الأهل فهم أشبه بتلك الخيمة الكبيرة التي تضم كل من بداخلها بحب وود ووفاء وعطاء، فلا غنى عنهم في كل الأحوال.

28- كيف ترى خدمة المملكة لضيوف الرحمن حجاج ومعتمرين؟
-قد تكون شهادتنا مجروحة في الدولة -وفقها الله - فما تقدمه من خدمات وتسهيلات لضيوف بيت الله الحرام تفوق الوصف وتتجاوز الشرح، ويكفي شهادات وثناءات الحجاج والمعتمرين من جميع الدول.

29- - تعليقك على الخدمات الخاصة لكبار السن وذي الاحتياجات الخاصة؟
-حقيقة خدمات تُشكر عليها الجهات المعنية فهم بلا شك يستحقون كل الوفاء والتقدير والعطاء.

30- كلمة أخيرة؟
-كل الشكر والتقدير لمجلة روائع الشباب الإلكترونية على هذه الاستضافة الجميلة، ولكم شخصياً أستاذ عثمان مدني.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 7


خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.