جديد الملفات
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
الأخبار
|
 حوارات ومجتمع -روائع -
 الإعلامي المصري بسيوني قمصان :يجيب على "30"سؤال لروائع في جوانب مختلفة : "نرى بالمملكة جهودًا كبيرة ومتواصلة في خدمة الحجاج والمعتمرين، من خلال التطوير التنظيمي"
|
01-03-1448 12:13
-أعتبر أن كل عمل ساهم في حفظ المعرفة أو تنظيمها وإتاحتها للناس هو إنجاز حقيقي.
-أقرب المسؤوليات إلى قلبي هي المرتبطة بإدارة المعرفة والمحتوى، لأنها تترك أثرًا ممتدًا
-العالم يتغير بسرعة، لكن القيم الصادقة، والعلم النافع، والعمل المتقن، تبقى دائمًا الأساس.
نستضيف في روائع الإعلامي المصري بسيوني الذي تحدث في هدة امور متعلقة بحياته وبعض الأعمال التي قام بها في حياته ، ونترككم مع الحوار .
----
حوار -عثمان مدني -
---
1- من أنت؟ السيرة الذاتية؟
-اسمي بسيوني قمصان، أعمل في مجالات إدارة المعرفة والمكتبات الرقمية ومصادر المعلومات، عملت لفترة في مجال الصحافة والإعلام الرقمي وكنت رئيس تحرير بوابة إعلامية عربية عريقة، أمثل حالياً مركزاً بحثياً سعودياً كبيراً في مصر. أعمل عادة في مساحات تلتقي فيها الثقافة بالتقنية والمحتوى. أؤمن أن المعرفة لا تكتمل قيمتها إلا حين تتحول إلى أثر نافع يصل إلى الناس بسهولة ووضوح. ولذلك أهتم بالتعليم الرقمي، وتنظيم المحتوى، وحفظ التراث الثقافي والمعرفي بأساليب حديثة تحفظ أصالته وتُيسّر الوصول إليه.
2- ماذا يمثل لك الوالدان؟
-الوالدان ليسا مجرد علاقة عائلية، بل هما أصل البركة والطمأنينة وجذر القيم في حياة الإنسان. ومع مرور الزمن يدرك المرء أن كثيرًا من صبره واتزانه ونجاحه ما هو إلا ثمرة لتعب والديه ودعائهما وتضحياتهما الصامتة.
3- شخصيات دلتك على الطريق الصحيح؟
-تأثرت بشخصيات جمعت بين العلم والحكمة والاتزان، ممن ربطوا الدين بالعقل والعمل والواقع، بعيدًا عن الغلو أو الجمود أو التحيز أو الجهالة. كما تعلمت من أشخاص عمليين يرون أن خدمة الناس ونشر المعرفة النافعة، من أعظم صور العبادة وأبقاها أثرًا.
4- الفرق بين الأمس واليوم؟
-كان الأمس أبسط وأهدأ وأكثر قربًا بين الناس، بينما يتميز اليوم بسرعة المعرفة والانفتاح الكبير. غير أن هذا التسارع جلب معه كثيرًا من التشتت والضغط. والتحدي الحقيقي في عصرنا هو أن يحافظ الإنسان على جوهره وقيمه وسط ضجيج السرعة.
5- هل تساعد الأسرة في أعمال المنزل؟
نعم، لأن التعاون داخل الأسرة ليس تفضّلًا بل شراكة في المسؤولية والمحبة، وأبسط مشاركة قد تصنع أثرًا كبيرًا في راحة البيت واستقراره النفسي.
6- هل يتخلل برنامجك اليومي أوراد وأذكار؟
-أحرص قدر المستطاع على أن يكون للقرآن والأذكار حضور ثابت عندي، لأن القلب وسط ضغوط الحياة يحتاج دائمًا إلى ما يعيده إلى السكينة والاتزان.
7- موقف لا تنساه؟
-من أكثر المواقف أثرًا في نفسي أن يعود إليّ شخص بعد فترة ليخبرني أن كلمة طيبة أو مساعدة معرفية بسيطة غيّرت مسارًا مهمًا في حياته. حينها يدرك الإنسان أن الأثر الصادق قد يبدأ بأمر صغير لكنه يمتد بعيدًا.
ذات يوم تعطلت سيارتي في الطريق وأنقذني عامل فني بسيط، أعطيته أكثر مما يستحق فدعا لي دعاء جميلاً ألمس أثره ولا أنساه حتى الآن.
8- هل تحب السفر؟ وما الفائدة منه؟
-أحب السفر الذي يضيف للإنسان معرفة وتجربة، لأن الاحتكاك بالشعوب والثقافات يوسع الأفق ويعمّق الفهم. وليست قيمة السفر بعدد البلدان، بل بقدرة الإنسان على التأمل في تفاصيل الناس وأنظمة حياتهم وأساليب تفكيرهم.
9- ما البرنامج الديني الذي تحرص على متابعته؟
-أميل إلى البرامج التي تقدم العلم الشرعي بعمق وهدوء، وتربط الدين بالأخلاق والعمل والحياة اليومية، بعيدًا عن الإثارة أو الجدل الذي يستهلك الفكرة أكثر مما يبنيها.
10- مواقف طريفة ومحرجة وإيجابية؟
-الطريف: دخلت مرة في نقاش طويل حول موضوع تقني، ثم اكتشفنا في النهاية أننا متفقان، لكن اختلاف المصطلحات أوهمنا بالخلاف.
المحرج: إرسال رسالة عمل إلى الشخص الخطأ بسبب تشابه الأسماء. وإن كان ترتب على ذلك علاقات جديدة
الإيجابي: نجاح مشروع معرفي ساهم في حفظ محتوى وتنظيمه ليستفيد منه الآخرون بصورة مستدامة، مع حل مشكلاته بطرق وأساليب إبداعية لم تخطر على بال خبراء المجال الأقدم مني.
11- كيف ترى تجربتك في مجالك؟
-أراها رحلة تعلم مستمرة أكثر من كونها محطة وصول. فمجالات الإعلام والمعرفة الرقمية تتغير بسرعة، ومن يتوقف عن التعلم يتراجع دون أن يشعر.
12- كيف تزاول نشاطك المتعلق بحياتك الشخصية؟
-منذ وقت مبكر كنت أميل إلى القراءة والبحث والتنظيم، ثم تحولت هذه الميول مع الوقت إلى جزء أصيل من عملي وحياتي اليومية.
13- أبرز أعمالك ونجاحاتك في رمضان وغيره؟
-من أجمل ما يرتبط برمضان المشاركة في نشر المعرفة النافعة، والمساهمة في أعمال تخدم الناس وتسهّل وصولهم للمحتوى المفيد، إلى جانب السعي لتحسين الجانب الروحي والأسري.
14- لو طُلب منك اختيار ثلاثة يرافقونك؟
-أختار من يجمعون بين حسن الخلق والعلم وخفة الروح، لأن الصحبة الطيبة تضيف للمكان معنى مختلفًا. أختار مع يختلفون عني لا أكتفي بمن يشبهني دوماً.
15- أفضل أعوام حياتك نشاطًا؟
-هي الأعوام التي تحقق فيها شيء من التوازن بين العمل والأسرة والعبادة والتعلّم، لأن النجاح الحقيقي لا يكتمل إذا اختل جانب على حساب آخر.
16- ما المناصب الأقرب إلى نفسك؟
-أقرب المسؤوليات إلى قلبي هي المرتبطة بإدارة المعرفة والمحتوى، لأنها تترك أثرًا ممتدًا يمكن أن ينتفع به الناس لسنوات طويلة.
17- هل تشارك في المسؤولية الاجتماعية؟
-أؤمن أن المسؤولية الاجتماعية ليست محصورة في الأعمال الرسمية، فقد تكون كلمة نافعة، أو مشاركة معرفة، أو مساعدة في حل مشكلة، وكل أثر خير يعود بالنفع على المجتمع.
18- علماء تحب الرجوع إليهم؟
-أحرص على الرجوع إلى العلماء المعروفين بالعلم والاعتدال والعطاء وفهم الواقع، مع أهمية الاعتماد على المجامع والمؤسسات العلمية الموثوقة.
19- أبرز الإنجازات التي عشتها؟
أعتبر أن كل عمل ساهم في حفظ المعرفة أو تنظيمها وإتاحتها للناس هو إنجاز حقيقي، لأن أثر المعرفة لا ينتهي بانتهاء الزمن بل يتراكم وينتقل بين الأجيال.
20- ما هواياتك الأخرى؟
-أحب السفر والجلوس مع الأسرة والتعرف على شخصيات جديدة ومتابعة التقنيات الحديثة، واستكشاف الأفكار غير التقليدية، كما أستمتع بتحليل الأنظمة وتطوير طرق العمل وتحسينها.
21- هل تحب القراءة والشعر؟
-القراءة بالنسبة لي أسلوب حياة، وأميل إلى الكتب الفكرية والتاريخية والسير الذاتية. وأحب الشعر الذي يحمل حكمة ومعنى، ومن الأبيات التي أرددها:
“وما نيل المطالب بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيا غلابا”.
22- حديث أو حكمة تهديها للقراء؟
-قول النبي ﷺ:
“إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه”.
وهو مبدأ عظيم يجعل الإتقان عبادة، سواء في العمل أو العلم أو التعامل مع الناس.
23- رأيك في مواقع التواصل الاجتماعي؟
-أراها أدوات مؤثرة للمعرفة والتواصل إذا أُحسن استخدامها، لكنها عادة ما تصبح عبئًا حين تستهلك الوقت والانتباه بلا وعي. وقيمة هذه الوسائل تتحدد بطريقة تعامل الإنسان معها. وأنصح دوما بتقليص أوقاتها.
24- هل تحرص على صلة الأرحام؟
نعم، لأنها من القيم التي تحفظ تماسك الأسرة والمجتمع، وتمنح الإنسان شعورًا بالانتماء والدعم مهما تغيرت ظروف الحياة.
25- هل تؤيد السهر؟
-أفضل تنظيم الوقت والنوم المبكر قدر الإمكان، لأن صفاء الذهن وجودة العمل يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بالراحة والاتزان الصحي.
26- أربع رسائل توجهها؟
-للشباب: المعرفة قوة حين تقترن بالأخلاق والعمل.
للأسرة: الحوار يبني ما لا تبنيه الأوامر.
للإعلام: المصداقية تبقى، أما الإثارة فمؤقتة.
ولنفسي: استمر في التعلم، فالحياة تتجدد بالمعرفة.
27- رسالة للأسرة والزوجة والأبناء؟
-الأسرة هي المشروع الأعمق في حياة الإنسان، وكل نجاح يفقد جزءًا من معناه إذا خسر المرء دفء بيته واحترام من يحبهم.
28- كيف ترى خدمة المملكة لضيوف الرحمن؟
-نحن نرى بالمملكة جهودًا كبيرة ومتواصلة في خدمة الحجاج والمعتمرين، من خلال التطوير التنظيمي والتقني والصحي، بما يسهم في تسهيل أداء المناسك وخدمة ملايين المسلمين.
29- تعليقك على خدمات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة؟
-رقي المجتمعات يُقاس بمدى عنايتها بالفئات الأكثر احتياجًا. والخدمة الحقيقية لا تقتصر على التسهيلات فقط، بل تشمل حفظ الكرامة وتعزيز المشاركة الكاملة في الحياة والمجتمع.
30- كلمة أخيرة؟
العالم يتغير بسرعة، لكن القيم الصادقة، والعلم النافع، والعمل المتقن، تبقى دائمًا الأساس الذي تُبنى عليه أي نهضة حقيقية وأثر باقٍ.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|